الأحد، 17 مارس 2013

طحالب الاسبيرولينا - الغِذاءُ الدَّواءُ .. والدَّواءُ الغِذاءُ !

طحالب الاسبيرولينا - الغِذاءُ الدَّواءُ .. والدَّواءُ الغِذاءُ !


الـ(إسبيرولينا) تلكم (العشبة البحرية)؛ ما هي سوىَ نوعاً مِنَ (الطحالب الخضراء)؛ وقد باتت مشتهرة في أوساط المهتمين بـ(الغذاء الصحي)؛ وهي كما يسمِّيهِ بعضُ أولئك المهتمين: (منقذ العالم مِنَ الجوع) و(محارب سوء التغذية)!

وللوهلة الأولى لسماعي لعبارة (منقذ العالم من الجوع) كنتُ قد استغربتُ من إطلاق هذه العبارة المضخَّمة؛ والتي تسبِّبُ تضخيماً وتجسمياً لهذه (الطُّحلبة)؛ ممَّا جعل كمّاً كبيراً من (علامات الاستفهام والتعجُّب) تدور في مخيِّلتي !


ولكِنْ لعدم قناعتي إلا بالبحث والتحري والسؤال والاستقصاء؛ فقد خلُصتُ إلى نتائج مُبهِرة، واتَّضح لي أنّها (الغذاء الصحي المتكامل)، والتي قد أوْدَعَ فيها ربنا المعبود - سبحانه وتعالى - أسراراً مِن بعض أسراره؛ وأعود فأقول (أسراراً) وليس (سرّاً) واحداً فحسب؛ فأسرار هذه (الإسبيرولينا) عظيمة ونتائجها مبهرة، ودُونَ كلِّ راغب بالحقائق البحثُ والتَّقصِّي؛ فـ(إنَّما شِفاءُ العيِّ السؤالُ). وفيما سيأتي بعضٌ مما خلصتُ إليه من خلال بحثي وتجاربي:

علاقة الأمم المتحدة بالإسبيرولينا:

أنشأت الأمم المتحدة موقعاً خاصاً ( WWW.IIMSAM.ORG ) يُعنى بطحالب (الإسبيرولينا)، وفي هذا الموقع سيجد القارئ المعلومات الكافية للقناعة حول هذه (الطحلبة البحرية) إلا أنَّ التجربة خير برهان وهي الدليل الأكبر لفائدة طحالب (الإسبيرولينا)؛ وهذه بعض تصريحات (الأمم المتحدة)، و(منظمة الصحة العالمية) حول الاسبيرولينا:

•    «أعلن مؤتمر الأمم المتحدة العالمي للأغذية؛ لعام (1974) أنها أفضل غذاء للمستقبل».
•    «بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية؛ فإنّ (إسبيرولينا) تمثِّل  غذاءً مهماً لأسباب متعددة: غنية بالحديد والبروتين، وبالإمكان إعطاؤها للأطفال دون أي خطر؛ ونحن في منظّمة الصحة العالمية ننظر بأنها غذاء مناسب للغاية».
•    «هناك حاجة لكل من الحكومات الوطنية، والمنظَّمات الحكومية الدولية؛ لإعادة تقييم إمكانات الإسبيرولينا لتوفير الأمن الغذائي والاحتياجات الخاصة بها، وكذلك كأداةٍ لجهود الاستجابة لحالات الطوارئ والتنمية في الخارج».

ما الجدوى الفعلية للاستفادة من طحلب (الإسبيرولينا)؟!

هذا السؤال مهم للغاية؛ وأهمُّ منه معرفة أحوالنا الصحية المُزرِيَة التي أصبحنا نتقلّب فيها ليل نهار، حيث أصبح غذاؤنا ملوّثاً بأنواع الموادِّ الكيماوية، وأصبحت رائحة الماء الذي نشربه فوّاحة بـ(الكُلور)، وغير ذلك من المواد الكيماوية التي أضيفت لأجل التصفية - زعموا - ! بل حتى الهواء الذي نستنشقه أصبح ملوّثاً بالدخان الخارج من عوادم السيارات أو المصانع؛ الخ  ..

دعونا نقرب (مِجهَر الرَّصْدِ والتحري) إلى داخل بيوتنا:

فَمِنَ الصباح الباكر، ومنذ الاستيقاظ يشرب أحدنا مِنَ الماء الذي أصبح عديم (المعادن) ومليئا بالمواد الكيمائية - وأقلها الكلور، وبعدها يفطر مِنَ البيض الذي حُقِنَتْ دجاجته كمّاً هائلاً من الهرمونات لإنتاج كميات كبيرة من البيض! أو مِنَ الجبن المليء بالمواد الحافظة، أما الغداء؛ فيكون دجاجة حُقِنَت بالهرمونات لتنتفخ خلال شهر حتى تصبح كبيرة الحجم في فترة وجيزة !

وكذلك الحال بالنسبة للخبز الذي نأكله، والرز الذي لا يفارقنا أبداً، والمشروبات الغازية أصبحت بديلاً للماء، والحلويات والنشويات أصبحت تزين موائد الطعام !

في الحقيقة هذه حالٌ صحية يُرثى لَها؛ فَكُلُّ ذلك يدل على انعدام الغذاء الصحي المفيد لجسم الإنسان؛ وهل من الممكن للجسم أن يكون قوياً وصاحبه لا يأكل الغذاء الصحي؛ للأسف فهذا واقع نعيشه !

فقر الغذاء ؛ أم سوء التغذية ؟!

لسنا نعاني من الفقر في الغذاء، بل التُّخمة هي أكبر الأدواء في هذا الزمن، صحيح أنّ هنالك أناساً يموتون في العالم في بعض المجاعات؛ ولكن الأغرب من ذلك أن هنالك أناساً يموتون من التُّخمة والسُّمنة !!

نعم .. فهؤلاء هُم موتى البطون؛ وصَدَقَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنٍ ...)، فإنْ ملأه بأصناف الأغذية فليستبشر  بسوء حاله وضعف قوته؛ فهو الوعاء الذي وصفه أحكم البشر بالوعاء السيء إن ملأَهُ صاحِبهُ بأكمله دون مراعاة لأثلاثه الثلاثة (الطعام والشراب والهواء)!

وبحسب التقارير الواردة من (الأمم المتحدة) و(منظمة الصحة العالمية)؛ فإنَّ التحدي الحقيقي في هذا الزمن هو تحدي محاربة (سوء التغذية) أكثر مِنَ (المجاعات)، ونقص الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية الأساسية.

إذن فالغذاء متوفر؛ ولكن لا تتوفر فيه الفيتامينات والبروتينات والأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم؛ وكل غذاء كان عديم تلك؛ فهو غذاء غير صحي، ووجوده كعدمه !

لذلك كان من المهم أن يزداد الاهتمام بهذه العُشبة البحرية السهلة الزراعة والتناول؛ ذاتِ الفوائد العظيمة التي لا توجد إلى الآن في شيء من الأغذية في هذا الزمن !

طحالب الـ(إسبيرولينا) ومحاربة سوء التغذية:

في إحدى تقارير الأمم المتحدة جاءت إثباتات كثيرة حول فوائد طحالب الـ(إسبيرولينا) وأنها تمنح الجسم فوائد صحية كثيرة للأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية، وأنها مُهمَّة لتغذية الرَّضيع؛ فهي مصدر الغذاء الوحيد، باستثناء حليب الأم، الذي يحتوي على كميات كبيرة من الأحماض الدهنية الأساسية (GLA) والتي تساعد على تنظيم النظام الهرموني بأكمله.

والصورة التالية من موقع (منظمة إمسام) التابعة للأمم المتحدة، وهي تثبتُ فائدة طحالب الـ(إسبيرولينا) لسوء التغذية لطفل رضيع، ولمدة (90) يوماً فقط !


هذه وصية من الأمم المتحدة:

(ملعقة واحدة) يوميا يمكن أن تقضي على فقر الحديد في الدم، ونقص المعادن الأكثر شيوعا، الـ(إسبيرولينا) هي الغذاء البروتيني الأكثر سهولة للهضم، وهي مهمة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية، والذين لم تَعُدْ أمعاؤهم قادرة على امتصاص العناصر الغذائية بشكل فعَّال.

وقد أظهرت الدراسات السريرية أنها تساعد على إعادة بناء الحياة النباتية في الأمعاء السليمة، وإن هذه الفوائد الصحية جعلتها غذاءً ممتازاً للانتعاش السريع للأطفال من أمراض سوء التغذية ذات الصلة (بسوء التغذية) في المكسيك، وتوغو، ورومانيا، والصين، ورواندا، وزائير، والهند، وأوكرانيا، وبلاروسيا.

تجاربي الشخصية باستخدام الـ(إسبيرولينا):

ما كنتُ لأتردد يوماً باستخدام طحالب الـ(إسبيرولينا) مع معرفتي لكل ما سبق ذكره في هذا المقال؛ فقد رأيتُ أني أنا الشخص الأول المخاطَبُ باستخدام طحالب الـ(إسبيرولينا) فالإنسان يُبصر جسمه  ويعرف حاجته التي تنقصه، فاستفدت منها كثيراً خصوصاً في مشاكل ضعف الجسم،  وقد رأيتُ آثاراً ما كنتُ لأتردد من إثباتها باستخدامي لهذه العُشبة البحرية العظيمة الفوائد.

ومنذ ما يقارب الأربع السَّنوات قد استفادت ابنةُ أحد أصدقائي (وكان عمرها حينها عامين)، إذ كانت تعاني من سوء التغذية، فكانت نحيلة الجسم، ولا تأكل إلا بإجبارها على ذلك نظراً لانسداد شهيتها، وبعد أن أَوْصَيتُ صاحبي باستخدام طحالب الـ(إسبيرولينا) لها، وأوصيتُه كذلك بأن يأمرها بِمَصِّ الطحالب؛ وبعد شَهرٍ من الاستخدام أخبرني صاحبي أنّ وزنها زاد (كيلوَينِ)، وأن شهيتها رجعت بشكل طبيعي؛ فتأكل دون إلحاح !

ولو شئتُ لأثبتُّ كثيراً من التجارب التي مرَّت علي في المنزل أو مع الأصدقاء الذين وصفتُ لهم، ولكنِّي أخشى أن يطول المقال ولا يقصر ! ولذا فسأذكر بعض تلك الفوائد التي جربتها على نفسي وبعض معارفي بتعداد سريع:

1-    سوء التغذية، وضعف الجسم.
2-    آلام الركب والمفاصل لكبار السنِّ.
3-    زيادة الوزن وتخسيسه.
4-    جفاف وقلة الحليب لدى المرأة المرضع.
5-    تقوية المناعة.
6-    هشاشة العظام.
7-    كبديل غذائي لمرضى السكري.
 
والآن فإنَّ طحالب الـ(إسبيرولينا) لا تفارق بيتي - بفضل الله -؛ فهي الغذاء الأول لي ولأبنائي، وفي كل صباح أعطيهم حباتٍ منها بحسب حاجة كل واحد وعمره، وأرى شخصياً آثارها عليهم - ولله الحمد والمنة -.

الـ(إسبيرولينا) وتخسيس الوزن أو زيادته !

من عجائب هذه الطحلبة أنها مفيدة للراغبين في تخسيس أوزانهم أو زيادتها، وذلك باستخدامها قبل الوجبات بساعة للراغبين بالتخسيس؛ وبعد الوجبات مباشرة للراغبين بزيادة الوزن.

وقد مررتُ بتجارب لأناس أعرفهم شخصياً زادوا أوزانهم؛ وفي ذات الوقت لأناس آخرين استفادوا في تخسيس أوزانهم دون أن يحسّوا بالضعف الذي يرافق التخسيس! وكل ذلك مختلف بحسب قابلية جسم كل واحد منهم؛ فمنهم من استفاد في فترة وجيزة لم تتعدَّ الشهر، ومنهم من استفاد بعد شهرين أو ثلاثة أو أكثر !

أفضل طريقة لاستخدام طحالب الـ(إسبيرولينا):

من خلال البحث والسؤال والجلوس مع المتخصصين، أفضِّلُ أن يكون استخدام طحالب الـ(إسبيرولينا) بـ(المص) أو الـ(طحن) وخلطها في كوب من الماء وليس بـ(البلع)؛ فبذلك ستكون الفائدة أكبر، فالمعدة لن تتعب كثيراً لمحاولة هضمها؛ فهي بذلك سوف تكون جاهزة للامتصاص!

وقد وجدتُ بعد طحنها وخلطها في الماء وشربها أنّ الجسم يحس بالشبع بشكل سريع؛ وهذا ما لم أجده من البلع، فلذا كانت هذه الطريقة مفيدة للراغبين بتخسيس الوزن.

حقا .. إن طحالب الـ(إسبيرولينا) هي الغذاء الدواء .. والدواء الغذاء، فلا تتردّد باستخدامها، فدرهمُ وقايةٍ خيرٌ مِن قِنطارِ عِلاجٍ.

والحمد لله الذي خَلَقَ لنا أصنافاً شتى من كافة ما تحتاجه أجسامنا من الغذاء الطبيعي، وأسأل الله أن يكتب لنا كل ما فيه الخير والسداد في الدنيا ويوم المعاد .. اللهم آمين ...
 
ملاحظات:


الأسعار في متناول الجميع المنتجات طبيعية وخاليه من المواد الكيميائية مجربة ومضمونة


لطلب والاستفسار والحصول على المنتج بسعر الأعضاء من اي فرع للشركة حول 
 العالم على رقم عضوية 144130412 للخصم
  25%
للطلب والاستفسار والحصول على المنتج بسعر الأعضاء من اي فرع 
للإستفسار عن المنتجات والحصول على العضوية هنا:
00966556549362
almadaaa999@gmail.com
http://f-alshmrani.blogspot.com/
 

هناك تعليق واحد: